الشيخ أبو الفتوح الرازي

29

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

آن دوستى باشد مرد را كه بر احوال پوشيدهء او مطَّلع باشد تشبيها ببطانة الثّوب ، براى آن كه ظهارة ( 1 ) همه كس بيند و داند ، و بطانت جز مرد كه ( 2 ) خداوند جامه است ( 3 ) يا خواصّ او ندانند ( 4 ) ، و اين لفظ به جاى مصدر افتاد براى آن كه در جاى جمع لفظ واحد آورد ، كه مصدر را تثنيه و جمع و مذكّر و مؤنّث يكسان باشد ، قال الشّاعر : اولئك خلصاني ( 5 ) نعم و بطانتي و هم عيبتي من دون كلّ قريب و مثال اين در قول رسول اللَّه است كه گفت : الانصار كرشي و عيبتي ، أى هم خواصّي و أصحاب سرّي . * ( لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا ) * ، أى لا يقصّرون في فعل ذلك بكم ، يقال : ما ألوته كذا و لا الوه نصيحة ، يعنى تقصير نكنند به آنچه توانند كردن در حقّ شما از خبال [ و فساد ] ( 6 ) ، و قال امرؤ القيس : و ما المرء ما دامت حشاشة نفسه بمدرك اطراف الخطوب و لا آل أى مقصر في الطَّلب . و الخبال ، الشّر و الفساد ، قال اللَّه تعالى : لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا ( 7 ) . . . ، أى شرّا و فسادا ، و قال الشّاعر : نظر ابن سعد نظرة و يب لها ( 8 ) كانت لصحبك و المطىّ خبالا و نصب او بر مفعول دوم است . و گفته‌اند : بر مصدرى كه فعلش محذوف است ، أى يخبلونكم خبالا ، و گفته‌اند : بر تمييز ( 9 ) منصوب است و اين درستتر است ، و قوله : * ( وَدُّوا ما عَنِتُّمْ ) * ، « ودادة » تمنّا باشد ( 10 ) ، يعنى تمنّاى شرّ و فساد و عنت شما مىكنند ، و « ما » مصدريّه است ، فعل با او در جاى مصدر باشد كقوله تعالى : وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ ( 11 ) الأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ( 12 ) . . . ، أى برحبها ، أى ودّوا عنتكم ، و گفته‌اند :

--> ( 1 ) . مر : ظاهر را . ( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : مردى كه . ( 3 ) . مب ، مر : جامه باشد . ( 4 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : نداند . ( 5 ) . اساس : به صورت « خاصانى » هم خوانده مىشود . ( 6 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 7 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 47 . ( 8 ) . تفسير قرطبى ( 4 / 180 ) : و بّت بها . ( 9 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر ، تميز . ( 10 ) . مب ، مر : و ودّ آرزو و تمنّا باشد . ( 11 ) . همهء نسخه بدلها : عليهم كه ناظر بر آيهء 118 سورهء توبه است . ( 12 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 25 .